Assignments of Engineer Abdlellatif

إعلام بديل

إعلام بديل

 
هذه المقالة تحتاج مراجعة، لضمان معلوماتها وإسنادها وأسلوبها ومصطلحاتها، وعلاقتها بالقارئ العربي، لأنها ترجمة اقتراضية من لغة أجنبية.

الإعلام البديل هو الإعلام (الصُحف، الراديو، التلفزيون، المجلات، الأفلام، الإنترنت وغيرها) الذي يقدم معلومات بديلة عن الإعلام السائد في سياق معين، سواءً كان هذا الإعلام السائد تجاريًا، مدعومًا من الجمهور أو حكوميًا. ويختلف الإعلام البديل عن الإعلام السائد في واحد أو أكثر من الأبعاد التالية: المحتوى، الناحية الجمالية، أساليب الإنتاج، أنماط التوزي والعلاقات مع الجمهور. وكثيرًا ما يهدف الإعلام البديل إلى الوقوف في وجه السلطات القائمة ليُمثل الجماعات المهمشة ويعزز الروابط الأفقية بين المجتمعات ذات المصالح المشتركة.[1]

كتب مايكل ألبرت أن المؤسسات هي التي تعرف نفسها في الأصل على أنها بديلة. وأشار إلى أن

مؤسسة الإعلام البديل…لا تحاول زيادة الأرباح ولا تهتم في المقام الأول ببيع الجمهور للمعلنين مقابل العائدات (وبالتالي تسعى وراء اكتساب جمهور عريض من غير النخبة)، بل هي مهيكلة لهدم العلاقات الاجتماعية الهرمية المحددة للمجتمع وتختلف على نحو بنائي وأساسي عن المؤسسات الاجتماعية الكبيرة الأخرى وتستقل عنها، وخصوصًا الشركات، بقدر ما تستطيع. وتنظر مؤسسة الإعلام البديل إلى نفسها على أنها جزء من مشروع يهدف لوضع أساليب جديدة لتنظيم الإعلام والنشاط الاجتماعي، وتلتزم بزيادة هذه الأساليب عمومًا، وليس الحفاظ عليها فقط.[2]

مع تزايد أهمية التكنولوجيات الرقمية، أثيرت أسئلة حول المكان الملائم للإعلام الرقمي في التقسيم الثنائي بين الإعلام البديل والإعلام السائد. وبالرغم من أن المدونات والفيس بوك وتويتر وغيرها من المواقع المشابهة، لم تنشأ بالضرورة لتكون وسائل اتصال جماهيري، فإنه يزداد استخدامها لنشر الأخبار والمعلومات، وربما تعمل كإعلام بديل؛ حيث أنها تسمح لمواطنين عاديين بتجاوز بوابات الإعلام السائد والتقليدي ومشاركة المعلومات ووجهات النظر التي يعتبرها هؤلاء المواطنون مهمة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الإعلام الرقمي يوفر وسيلة بديلة لعرض وجهات النظر غير التقليدية أو المعارضة أو المنحرفة، ويسمح بتكوين مجتمعات بديلة وجديدة تمثل صوتًا لهؤلاء المهمشين عادةً من الإعلام السائد.[3] ومع ذلك، انتقد البعض نقاط الضعف الموجودة في الويب. أولاً، لقدرتها على العمل بمثابة “وسيط بديل وإعلامي يتضمن التوتر الموجود في تواصل المجموعة الداخلية والمجموعة الخارجية.” وثانيًا، الويب “نادرًا ما تحقق إمكانياتها” مع وجود المعوقات على القدرة على الوصول إليها.[4]

علاوة على ذلك، نتج عن التقنيات الرقمية شكل بديل من مقاطع الفيديو يعرف عمومًا باسم صحافة المواطن. وهكذا، يستطيع الأفراد والمجموعات الصغيرة الحجم وصف ونشر تفسيراتهم للعالم من حولهم.[5] وقد استخدمت المقاطع المصورة بكاميرا الفيديو وكاميرات فليب، والآن الهواتف المحمولة من قِبل الإعلام البديل لإظهار الاعتداءات على حقوق الإنسان عمومًا. وفي المقابل، يعلق الإعلام السائد على هذه المقاطع عندما تتناسب مع قصص ما يعتقدون أنها “جديرة بالتغطية الإعلامية”[6].

محتويات

 [أخف] 

  • 1نموذج الدعاية
  • 2الصحافة
  • 3الإعلام الطليعي
  • 4راديو المجتمع والطاقة المنخفضة والقراصنة
  • 5الإعلام العرقي والعنصري
  • 6الجمهور
  • 7انظر أيضًا
  • 8المراجع

نموذج الدعاية[عدل]

قدم إدوارد إس هيرمان ونعوم تشومسكي نموذجًا ملموسًا لعمليات تصفية (تحيزات) الإعلام السائد، خصوصًا في الولايات المتحدة، ويسمى نموذج الدعاية. وقاما باختباره تجريبيًا وقدما دليلاً مقاسًا بشكل موسع يدعم النموذج.[7] واستطاع الباحث في مجال الاتصالات روبرت دبليو ماكنزي، الذي استلهم بشكل جزئي من أعمال تشومسكي وهيرمان، الربط بين إخفاقات الصحافة السائدة بشكل أساسي بملكية المؤسسة والسياسة العامة الموالية للمؤسسة وخرافة “الصحافة الاحترافية”. وقد كتب كثيرًا عن إخفاقات الصحافة السائدة وأيد منحة دراسة الاقتصاد السياسي في الإعلام واتساع نطاق الإعلام البديل وإصلاحات السياسة الإعلامية الشاملة.[8] علاوة على ذلك، كتب بين باجديكان عن سيطرة الإعلام المتحيز، فضلاً عن الاهتمام الخاص بالمؤسسات الضخمة التي تمتلكه. ويجادل بأنه نظرًا لأن خمس مؤسسات كبرى هي فقط من تمتلك غالبية الإعلام الأمريكي، فإن تأثير الإعلام السياسي والعام في أمريكا في خطر.[9]

وبينما يقترح بعض واضعي نظريات الإعلام البديل (مثلاً، كريس آتون) تعريفات شاملة عن الإعلام الآخر، فقد دمج واضع نظرية باريكون والمؤسس المشارك لـمجلة زد (Z Magazine) مايكل ألبرت النقد السياسي والاقتصادي للإعلام السائد في تعريفه للإعلام البديل. وردًا على سؤال “ما الذي يجعل الإعلام البديل بديلاً؟”، فقد أشار إلى أن مؤسسات الإعلام البديل ينبغي أن تتميز بهيكل مناهض للمؤسسية، وليس مجرد محتوى إعلامي بديل. وبالإضافة إلى ذلك، انتقد ألبرت منشورات، مثل مجلة ذا نيشن (The Nation) وصحيفة فيلادج فويس (Village Voice) لتكرار التدرج الهرمي المؤسسي وأقسام العمل.[10]

بالرغم من فهم نموذج الدعاية بطرق إيجابية بناءً على الطريقة التي تطورت بها النظم الإعلامية في بيئة الولايات المتحدة، فربما لا تكون هذه النظرية كافية لوصف الوضع في دول خارج البيئة الأمريكية. وسيواجه نموذج الدعاية صعوبة في تفسير الدول التي تعاني من بنية اتصالات تحتية ضعيفة (مثلاً في زيمبابوي)، أو الدول ذات التمويل الضخم ومحطات التلفزيون ذات البث العام والمدعومة من الدولة (مثل، أستراليا)، أو ذات التقليد القوي للطباعة الحزبية والصحافة المتلفزة

الصحافة[عدل]

تتضمن الصحافة البديلة منشورات مطبوعة تقدم وجهة نظر مختلفة أو معارضة لتلك المقدمة في الصحف والمجلات المؤسسية والخاصة بالاتجاه السائد العام وغيره من الإعلام المطبوع.

وصف ناشر دورية فاكت شيت فايف (Factsheet Five) مايك غوندرلوي الصحافة البديلة بأنها “نوع من الصحافة السرية ‘الناضجة’. وتندرج تحت هذا النوع كتالوج هول إيرث (Whole Earth) وجريدة بوسطن فونيكس(Boston Phoenix) ومجلة الأم جونز (Mother Jones).”[11] وعلى النقيض، وصف غوندرلوي الصحافة السرية بأنها “الحقيقة قبل أن تصبح شعبية ومحايدة ومربحة. وتتوفر الصحافة السرية في أعداد قليلة، وكثيرًا ما تكون غير واضحة وتتورط في مشكلات عويصة تخص الموضوعات التي لا تذكر، ولا تعرض أبدًا إعلانات لماركات تجارية عالمية”.

أحد أمثلة الإعلام البديل هو الإعلام التكتيكي الذي يستخدم أسلوب “الكر والفر” أو المراوغة للفت الانتباه لمشكلة مستجدة. وكثيرًا ما يسعى الإعلام التكتيكي للكشف عن المؤسسات الضخمة التي تسيطر على مصادر الإعلام السائد.

ومن المنظمات غير الحكومية البارزة المتخصصة في ممارسات الإعلام التكتيكي والنشاط المعلوماتي منظمة التجمع التكنولوجي التكتيكي (Tactical Technology Collective) التي تساعد المدافعين عن حقوق الإنسان في استخدام التكنولوجيا. وقد أصدرت العديد من مجموعات الأدوات المجانية للمجتمع الدولي، بما فيها برنامج NGO In A Box South Asia الذي يساعد في إعداد إطار عمل للمنظمات غير الحكومية ذاتية الدعم و Security-In-A-Box عبارة عن مجموعة من البرامج التي تهدف إلى الحفاظ على سرية وأمان البيانات للمنظمات غير الحكومية العاملة في بيئات سياسية يحتمل أن تكون عدائية، ومجموعة الأدوات الجديدة المختصرة 10 Tactics التي “… تقدم طرقًا مبتكرة وإبداعية للمدافعين عن الحقوق لجذب الاهتمام وطرح القضية”.[12]

الإعلام الطليعي[عدل]

يؤكد نوع الإعلام الطليعي على الجانب التجريبي والإبداعي لنوع معين من الإعلام البديل الذي يدافع عن صفاته الجمالية وغالبًا ما ينتج الفنانون هذا النوع من الإعلام.

ويمكن العثور على أمثلة على الإعلام الطليعي في أعمال الحركة الدولية الموقفية والدادية والسريالية وأدب البانك والمسرح الملحمي ومسرح المضطهدين وجرافيتي استنسل. وتطرح مجموعات، مثل الحركة الدولية الموقفية أسئلة عن كيفية التفكير في الإعلام البديل كإستراتيجية رسمية. وبينما تكونت الحركة بشكل كبير من طلاب وأساتذة ومثقفين وغيرهم، فإن الأساليب التي اختاروا استخدامها (مثل، التحويل (Détournement)) تتناول السؤال الخاص بالإعلام البديل كممارسة جمالية.

راديو المجتمع والطاقة المنخفضة والقراصنة[عدل]

في العديد من الدول حول العالم، تمنح التراخيص لأنواع معينة من محطات

Comments are closed.

Powered by: Wordpress